السيد حامد النقوي

254

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

اخرجا فيهما أحاديث على غير هذا الشرط ، و الظن بالحاكم غير هذا ، فانه كان عالما بهذا الفن خبيرا بغوامضه ، عارفا بأسراره ، و ما قال هذا القول و ما حكم على الكتابين بهذا الحكم الا بعد التفتيش و الاختبار و التيقن لما حكم به عليهما ] [ 1 ] از اين عبارت ظاهر است كه حكم حاكم در باب تحقق شرط بخارى و مسلم در مروياتشان مقبول است ، و نفى آن كه از غير حاكم صادر شده مردود ، و حاكم عالم بود به اين فن ، و خبير بود بغوامض آن ، و عارف بأسرار آن ، و نگفته است اين قول را و حكم نكرده بر صحيحين به اين حكم مگر بعد تفتيش و اختبار و تيقن به آنچه حكم كرده است به آن بر صحيحين . پس ما هم در باب حكم حاكم به صحت اين حديث شريف كه در « مستدرك » ذكر كرده ، خواهيم گفت كه اين حكم او مقبول است ، فانه كان عالما بهذا الفن ، خبيرا بغوامضه ، عارفا بأسراره ، و ما قال هذا القول و ما حكم على هذا الحديث بهذا الحكم ، أعنى الصحة ، الا بعد التفتيش و الاختبار و التيقن لما حكم به عليه و للّه الحمد على ذلك . دليل دوازدهم از أدلهء دلالت حديث غدير بر امامت دليل دوازدهم : آنكه سابقا دانستى كه بخارى در « صحيح » خود روايت كرده : [ حدثني ابراهيم بن المنذر ، قال : نا محمد بن فليح ، قال : حدثنا أبي عن

--> [ 1 ] جامع الاصول ج 1 / 92 .